ابــدا بـذكـر الله نـور الـصحيفة ...
الـواحد الفرد الصمد ذو الجلالة
الـرب ما من شك وللقلب خيفة ...
مـعـبـودنا كــم يـعـبدونه عـيـاله
ياحسين ياسبط النبي يالخليفة ...
مـالت بـنا الـدنيا عـلى كل حالة
صـرنا شـتات وديننا صار جيفة ...
والـعبد عبد القرش جنب حلاله
قـرآنـنـا مـهـجور مـالـه وظـيـفة ...
واسـلامـنا مـغـلوب مـيت بـلاله
واقـدارنا بـالناس يـاهي خفيفة ...
واحـلامـنـا مـذبـوحـة بـاعـتلاله
هذا زمن يافلان مابه نصيفة ....
كـثـرت نـسـاوينه وقـلت رجـاله
و
|